سيد محمد باقر الحسيني الجلالي

128

فدك والعوالي أو الحوائط السبعة في الكتاب والسنة والتاريخ والأدب

خاصّة دون المؤمنين « 1 » . 2 - مجمع البحرين : قال العلّامة الطريحي : فدك : بفتحتين : قرية من قرى اليهود . . . وهي ممّا أفاء اللّه على رسوله ، وكانت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنّه فتحها هو وأمير المؤمنين عليه السّلام ، ولم يكن معهما أحد ، فزال عنها حكم الفيء ، ولزمها اسم الأنفال ، فلمّا نزلت : وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ أي : أعط فاطمة عليها السّلام فدكا ، أعطاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إيّاها ، وكانت في يد فاطمة عليها السّلام إلى أن توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فأخذت من فاطمة بالقهر والغلبة « 2 » . أحاديث أخرى وأمّا ما ورد حول فدك من الأحاديث الدالّة على أنّ اللّه تعالى أعطاها لرسوله صلّى اللّه عليه وآله وإنّ الرسول صلّى اللّه عليه وآله أعطاها لفاطمة عليها السّلام نحلة أو بمهر أمّها خديجة عليها السّلام فهي : 1 - الخرائج والجرائح : روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خرج في غزاة ، فلمّا انصرف راجعا نزل في بعض الطريق ، فبينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يطعم والناس معه ، إذ أتاه جبرئيل فقال : يا محمّد اركب ، فقام النبي صلّى اللّه عليه وآله فركب وجبرئيل معه ، فطويت له الأرض كطيّ الثوب ، حتّى انتهى إلى ( فدك ) ، فلمّا سمع أهل فدك وقع الخيل ظنّوا أنّ عدوّهم قد جاءهم ، فغلّقوا أبواب المدينة ، ودفعوا المفاتيح إلى عجوز لهم في بيت لهم خارج المدينة ، ولحقوا برؤوس الجبال . فأتى جبرئيل العجوز ، حتّى أخذ المفاتيح ، ثمّ فتح أبواب المدينة ، ودار النبي صلّى اللّه عليه وآله في بيوتها وقراها ، فقال جبرئيل : يا محمّد هذا ما خصّك اللّه به وأعطاكه

--> ( 1 ) تفسير فرات : 473 ح 619 ، عنه البحار : 29 / 109 ح 3 . ( 2 ) مجمع البحرين : 3 / 371 .